مسقط - الرؤية
شارك بنك مسقط- المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عُمان- في دعم مناشط وفعاليات النسخة التاسعة من مهرجان البشائر السنوي لسباقات الهجن العربية، والذي أقيم في الفترة من 2 إلى 7 فبراير 2026، بميدان البشاير بمحافظة الداخلية.
وأقيم الحفل الختامي تحت رعاية معالي الشيخ عبدالملك بن عبدالله الخليلي، رئيس مجلس الدولة، حيث جرى تكريم البنك خلال هذا الحفل، وتسلم طايع بن عيد بيت سبيع، نائب مدير عام فروع المحافظات ببنك مسقط، باستلام التكريم من معالي الشيخ راعي المناسبة.
وتأتي مشاركة البنك في المهرجان بهدف دعم منظومة التراث والفن والرياضة، بالإضافة إلى دعم المواهب الشابة والأسر المنتجة ورواد الأعمال، حيث تمثل هذه الفعاليات فرصة لعرض وتسويق المنتجات المحلية المرتبطة بالتراث العُماني، مثل الصناعات الحرفية والمأكولات وغيرها من المنتجات للأسر المنتجة في المحافظة، بما يدعم الاقتصاد المحلي، ويعزّز استدامة الموروث الثقافي وتحويله إلى قيمة اقتصادية مضافة.
وقال طايع بن عيد بيت سبيع: "سعداء في بنك مسقط أن نكون جزءًا من هذا الحدث الذي يحتفي بالتراث العُماني الأصيل ويقدم منصّة حيوية لدعم هذه الرياضة والموروث المرتبط بها، وكذلك إتاحة مساحة لتنمية المواهب ورواد الأعمال، وانطلاقًا من دورنا كمؤسسة مالية رائدة، فإن مشاركتنا تأتي تعزيزًا لالتزام البنك بدعم الفعاليات المجتمعية التي تسهم في تنمية المحافظات، وتمكين الشباب، وتحفيز الاقتصاد المحلي، بما ينسجم مع رؤية عُمان 2040 وأهداف التنمية المستدامة، كما تعدّ هذه المشاركات منصة مهمة لإبراز حضور البنك في المشهد المجتمعي، وتعزيز دوره الريادي في دعم المبادرات الثقافية والرياضية والتراثية التي تسهم في ترسيخ الهوية العُمانية وتعزيز الروابط الاجتماعية."
وشهد المهرجان إقامة عددٍ من الفعاليات المُصاحبة التي تعكس تنوّعًا ثقافيًّا وتراثيًّا وتسويقيًّا في إطار تعزيز التكامل بين الأنشطة الثقافية والتراثية والرياضية والتسويقية، ودعم الأسر المُنتجة والمُؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى جانب إيجاد منصة متكاملة لتسويق منتجات العارضين بمختلف أنواعها، بما يسهم في جذب السياح والزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها، كما تُمثّل الفعاليات الثقافية والتراثية والتسويقية والرياضية المصاحبة للمهرجان ارتباط سباقات الهجن بالموروث العُماني الأصيل في مختلف جوانبه، موضحًا أنَّ سباقات الهجن تُعد رمزًا تاريخيًّا في حياة الإنسان العُماني، ومكونًا رئيسًا في ثقافته واقتصاده وحياته الاجتماعية.
وتضمنت الفعاليات كذلك أركانًا متعدّدة بمشاركة جهات حكومية وخاصة وأهلية، من بينها ركن هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، الذي يضم الأسر المنتجة ورواد الأعمال والحرفيين وجمعيات المرأة العُمانية، إلى جانب ركن القرية التراثية الذي يُبرز فنون وحِرف البادية الرجالية والنسائية، بالإضافة إلى ركن الأنشطة الثقافية والترفيهية، ومعرض الصور، والسوق المفتوح الذي يُشارك فيه أفراد من مختلف فئات المجتمع ومن مختلف محافظات سلطنة عُمان، وكذلك مسرح الأمسيات الذي يستضيف نخبة من الفنانين والمنشدين من داخل سلطنة عُمان وخارجها، وتنظيم عدد من السباقات والأنشطة الرياضية المتنوعة إلى جانب تقديم عروض فنية وتراثية حية تُجسّد الفنون العُمانية التقليدية المرتبطة بالبيئة البدوية، وأركان تعريفية تُبرز الصناعات الحرفية والمشغولات التقليدية، وأساليب العيش القديمة المرتبطة بتربية الإبل وسباقاتها، بما يعزز حضور الموروث الثقافي في المشهد العام للمهرجان، ويُسهم في نقل هذه القيم للأجيال القادمة.
